السيد الطباطبائي
352
سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات )
صورتي ، وزان مني ما شان من غيري ، وهداني للاسلام ، ومن علي بالنبوة ( 1 ) . 4 - وعن الشيخ أبي الفتوح في تفسيره : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا نظر في المرآة قال : الحمد لله الذي أحسن خلقي وخلقي ، وزان مني ما شان من غيري ( 2 ) . دعاؤه إذا استوى على راحلته 5 - في غوالي اللئالي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : كان إذا استوى على راحلته خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ، ثم قال : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون ، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى ، اللهم هون علينا سفرنا وأطوعنا بعده ، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال . فإذا رجع قال : آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون ( 3 ) . دعاؤه بالليل في السفر 6 - في الغوالي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إذا كان في سفر فأقبل الليل قال : " أرض ربي وربك الله ، أعوذ من شرك وشر ما فيك وشر ما يدب عليك ، وأعوذ بالله من أسد واسود ومن الحية والعقرب ومن ساكن البلد ووالد وما ولد ( 4 ) . دعاؤه إذا لبس ثوبا جديدا 7 - في المكارم : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه كان إذا لبس ثوبا جديدا قال : الحمد لله الذي كساني ما يواري عورتي وأتجمل به في الناس ( 5 ) .
--> ( 1 ) الجعفريات : 186 . ( 2 ) تفسير روح الجنان 1 : 26 ، ونقله النوري في المستدرك 5 : 307 . ( 3 ) عوالي اللئالي 1 : 145 ، والمستدرك 8 : 137 ، مجمع البيان 9 : 41 ، سورة الزخرف ، وبحار الأنوار 76 : 293 . ( 4 ) عوالي اللئالي 1 : 156 ، والمستدرك 8 : 245 . ( 5 ) مكارم الأخلاق : 36 ، ودعائم الإسلام 2 : 157 ، وكشف الغمة 1 : 164 .